هل يمكنك أن تعمل على كسب “الشخصية القيـ.ـادية” أم أنها موهبة فطـ.ـرية؟

ما الذي يجـ.ـعل بعض الناس يتفـ.ـوقون في الأدوار القيـ.ـادية؟

تسعـ.ـى نظريات القـ.ـيادة إلى شرح سبـ.ـب وكيفية وصول بعض الأشـ.ـخاص إلى مستوى القيـ.ـادة، حيث تركز هذه النـ.ـظريات على خصائـ.ـص القادة.

في حال أن البـ.ـعض يحاول تحديد الـ.ـسلوك الذي يمكن للـ.ـشخص تبنّيه من أجل تحـ.ـسين قدرته القـ.ـيادية في المواقف المختـ.ـلفة، وقد أشارت التـ.ـحليلات المبكرة حول سيـ.ـكولوجية القيادة إلى أن هذه المـ.ـهارات هي قدرات يولد بها النـ.ـاس بالفطرة.

حيث اقتـ.ـرحت هذه النظـ.ـريات أن بعض الناس كانوا ببـ.ـساطة “قـ.ـادة منذ الولادة”، أما النظـ.ـريات الحديثة فقد أشـ.ـارت إلى أن امتلاك سـ.ـماتٍ معينة قد يساعد على جـ.ـعل الناس قادة بطبيعـ.ـتهم من خلال تنمية مـ.ـهاراتهم.

مع الإشـ.ـارة إلى أن التجـ.ـربة والمتغيرات الـ.ـظرفية تلعب دورًا مهـ.ـمًا أيضًا.

تُلْقي هـ.ـذه النظريات الضوء على السـ.ـمات والسلوكيات التي يـ.ـمكن أن تساعد الأفـ.ـراد على تنمية قدراتهـ.ـم القـ.ـيادية، إليك بعض نظـ.ـريات القـ.ـيادة الرئيسية التي يحـ.ـتاج كل مدير إلى معرفتـ.ـها للبقاء في القـ.ـمة:

نظـ.ـرية الطـ.ـوارئ

تقـ.ـترح هذه النـ.ـظرية أنه لا يمكن تطـ.ـبيق طريقة أو أسـ.ـلوب واحد للقـ.ـيادة في جميع المـ.ـواقف، بمعنـ.ـى آخر: قد يكون هناك متـ.ـغيرات وأخطار في موقـ.ـف معين وبالتالي طـ.ـريقة التعامل مـ.ـعه تختلف.

في هذه الحـ.ـالة يجب على الـ.ـقائد اختيار الاتّـ.ـجاه الصحيح للعمـ.ـل مع وجوب مراعـ.ـاة هذه المتـ.ـغيرات.

نظـ.ـرية القـ.ـيادة الظرفـ.ـية

تؤكد النـ.ـظرية الظرفـ.ـية على أهمية المتـ.ـغيرات الظرفية ولا تـ.ـعتبر أسلوب قيـ.ـادة أي شخص على أنه أفـ.ـضل من أساليب الآخـ.ـرين، حيث طرح الأسـ.ـتاذ الأمريكـ.ـي “بول هيرسـ.ـي” ومعلم القيـ.ـادة “كين بلانشـ.ـارد” أن النظـ.ـرية الظرفية هـ.ـي مزيج من عاملـ.ـين:

مسـ.ـتويات نضج الأتباع، وأسـ.ـلوب القـ.ـيادة، فوفقًا لهذه النـ.ـظرية ستتطلب المواقـ.ـف المختلفة أساليب عـ.ـديدة في القـ.ـيادة واتخاذ القـ.ـرار، ويجب على القـ.ـادة التصرف من خلال الحـ.ـكم على الموقـ.ـف الذي يواجـ.ـهون.

نظرية الـ.ـقيادة التحويلـ.ـية

تركز نظـ.ـرية القيـ.ـادة التحـ.ـويلية المعروفة أيضًا باسـ.ـم “نظريات العـ.ـلاقة” على العـ.ـلاقة بين القـ.ـادة والأتبـ.ـاع، كما تتحدث هذه النـ.ـظرية عن نوعية الـ.ـقائد الملهم و”الكاريـ.ـزمي”، ما يشـ.ـجع أتباعه على التقـ.ـدم وبذل أفضل ما يمكن في أداء المهـ.ـمة.

عادةً ما يتـ.ـحرك الـ.ـقادة المتمثلون بهذه النظـ.ـرية من خلال قدرتـ.ـهم على إظهار أهـ.ـمية المهمة لأتباعهـ.ـم والمصـ.ـلحة العليا التي ينطـ.ـوي عليها أداء المـ.ـهمة.

فهؤلاء القـ.ـادة لا يركزون على أداء الفـ.ـريق فحسب، بل يمنـ.ـحون أيضًا أفراد الفـ.ـريق الدافع والتشـ.ـجيع المطلوب للوصـ.ـول إلى ذروة طاقـ.ـتهم وإمكانياتهم من خلال نظـ.ـريات الـ.ـقيادة هذه التـ.ـي تساعد على صقـ.ـل المهارة.

نظـ.ـرية المعـ.ـاملات

تدور نظـ.ـريات المعاملات والمـ.ـعروفة أيضًا باسم “نـ.ـظرية الإدارة” أو “نظـ.ـرية تبادل القيـ.ـادة” حول دور التنظـ.ـيم والإشـ.ـراف والعمل الجماعـ.ـي، حيث تُبنـ.ـى هذه النظرية على نظـ.ـام المكافآت والعـ.ـقوبات.

وغالبًا ما تستـ.ـخدم النظريات الإدارية في الأعـ.ـمال على الشكل التـ.ـالي: عندما ينجـ.ـح الموظف تتم مكافـ.ـأته وعندما يفشـ.ـل تتم معاقبـ.ـته أو توبيخه.

الخلاصـ.ـة

تسـ.ـتند نظريات القـ.ـيادة على طرق مخـ.ـتلفة في التفكير، فالبعـ.ـض يركز على السمات والصـ.ـفات، والبعض الآخر يتـ.ـطرّق إلى أهمية الجـ.ـوانب الظرفية الطارئة التـ.ـي تؤثر على سـ.ـلوك الـ.ـقادة.

وكالعـ.ـديد من المفاهيم السـ.ـلوكية الأخرى، فإن القيـ.ـادة متعددة الأبعاد والجـ.ـوانب وهناك العديـ.ـد من العوامل التي تدخـ.ـل في تكوين شخصية الـ.ـقائد.

ونظرًا لأن الـ.ـجانب الإنسـ.ـاني من العمل هو أحد العنـ.ـاصر الأكثر أهميـ.ـة التي تحدد نجاح المؤسسـ.ـة أو فشـ.ـلها، فستظل القـ.ـيادة دائمًا أكثر المـ.ـهارات قيمة في عالـ.ـم الأعمال.

عن admin

شاهد أيضاً

9 أشـ.ـياء نستخدمها كل يوم لكن بشـ.ـكل خاطئ

مع انتـ.ـشار الإنترنت وعندما أصـ.ـبح العالم قرية صغـ.ـيرة، مكَّن ذلك الأشـ.ـخاص من أن يتعـ.ـرفوا أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *