أفضـ.ـل الحيل النفسـ.ـية التي ستجعلك تحصـ.ـل على ما تريـ.ـد من الآخرين بذكـ.ـاء

الحيـ.ـل النفسـ.ـية الخاصة بطـ.ـلب الأشـ.ـياء:

إذا كنـ.ـت تريد أن تسـ.ـأل شخصاً عن شـ.ـيء ما، فحاول أن تـ.ـجد لحظة عنـ.ـدما يكون هذا الشـ.ـخص متعباً:

على سبـ.ـيل المثال، إذا كنـ.ـت تريد أن تطـ.ـلب من رئيسـ.ـك في العـ.ـمل، يوم عطـ.ـلة، فعليـ.ـك عرض هذا الطـ.ـلب في نهاية اليـ.ـوم؛ فلأنه يحـ.ـتاج للراحة في هـ.ـذا الوقت فمن المرجـ.ـح أن يستجيب لطلـ.ـبك بشكل أسـ.ـرع.

لتستـ.ـحوذ على إعجـ.ـاب شـ.ـخصٍ ما، خاصـ.ـة خلال الجـ.ـدال، حـ.ـاول فعل أمـ.ـرين:

أو لاً: ردد هذه العبـ.ـارات في ذهـ.ـنك خلال محادثتـ.ـة: “أنا أقـ.ـدّر رأيك حتى لو كنـ.ـت لا أتفق مـ.ـعك” و “أنا أحـ.ـبك”.

ثانيـ.ـاً: تجـ.ـنب قول عـ.ـبارات مثل “أعـ.ـتقد،” و “يبـ.ـدو لي،” و “في رأيـ.ـي”، وغيرهـ.ـا من هذا القبـ.ـيل، فهذه العـ.ـبارات تجعلك تبدو غير مسـ.ـتقر وغير واثق من جـ.ـدالك.

ابـ.ـدأ من الكبيـ.ـر إلى الصـ.ـغير والعكـ.ـس:

يعـ.ـلم الجمـ.ـيع أنه من أجل الحصـ.ـول على شيء كبيـ.ـر، عليك أن تبـ.ـدأ بالصـ.ـغير أولاً! فعلى سـ.ـبيل المـ.ـثال، إذا كـ.ـنت تريد أن تطـ.ـلب من صديـ.ـق لك أن يفعل شـ.ـيء لك، فيجب أن تطـ.ـلب منه شيء صـ.ـغير أولاً.

ولكن هـ.ـذه الحيـ.ـلة تعمل أيضاً بالعكـ.ـس، فإذا كنـ.ـت تريد أن تـ.ـطلب من شخـ.ـص ما أن يقرضـ.ـك المال، وتحتـ.ـاج على سبيل المـ.ـثال إلى 50 جـ.ـنيهاً، فاطلب منـ.ـه 200!

ومن المرجـ.ـح جداً أن يرفـ.ـض الشخص إعـ.ـطائك المبلغ الكبيـ.ـر، ولكنـ.ـه في نفس ذات الوقـ.ـت سيشـ.ـعر بعدم الارتيـ.ـاح للرفض، وسيعطـ.ـيك مبلغ أقـ.ـل، وهو ما تحتـ.ـاجه بالفـ.ـعل!!

الحيل النفـ.ـسية الخاصة بالاسـ.ـتحواذ على إعجـ.ـاب الآخرين عند الجـ.ـدال:

إذا كنـ.ـت تتحدث مع شـ.ـخصٍ آخر حول موضـ.ـوع تعلمه مـ.ـسبقاً، فلا تقاطعـ.ـه بعـ.ـبارة “أنا أعلـ.ـم ذلك من قبـ.ـل”، ولكن بدلاً من ذلك اسـ.ـتمع إلى القصـ.ـة كاملة.

فهذا سيسـ.ـاعدك على ترك انطـ.ـباع جيد عند الشـ.ـخص الآخر، ومن المرجـ.ـح أن يعجـ.ـب بك ويثـ.ـق في رأيك.

حاول دائـ.ـماً استخدم الأسـ.ـماء بدلاً من الأفـ.ـعال عند التـ.ـحدث، حيث أثبتـ.ـت الأبحاث أن استـ.ـخدام الأسماء يزيـ.ـد من فرصك في إقنـ.ـاع الآخرين بـ.ـما تود.

فعلى سـ.ـبيل المثال، بدلاً من قـ.ـول “هل تريـ.ـد أن تُنقذ العـ.ـديد من الحيـ.ـوانات؟”، يُفـ.ـضل أن تقـ.ـول “هل تريـ.ـد أن تصـ.ـبح المنقذ للعـ.ـديد من الحيـ.ـوانات؟”

تنطـ.ـوي المـ.ـصافحة على الكثـ.ـير من التواصل غـ.ـير اللفظي والذي لا ينبغـ.ـي لنا أن نقلل من شـ.ـأنه، حيث توجـ.ـد ثلاث وضعـ.ـيات أساسية في المـ.ـصافحة ولكل منها معنـ.ـى:

فإذا وضعـ.ـت يدك فوق يد الشخـ.ـص الآخر فأنت بذلك تُثـ.ـبت هيمنتـ.ـك على الـ.ـموقف.

أما إذا كانـ.ـت يدك تحـ.ـت يد الشـ.ـخص الآخـ.ـر، فأنت بذلـ.ـك تعرض الاستـ.ـسلام والخـ.ـضوع.

وأخيـ.ـراً: من أجل الشعـ.ـور بالراحة وجـ.ـعل الشخص الآخر يشـ.ـعر بنفس الطـ.ـريقة، فتأكد من بقـ.ـاء يديكما في وضـ.ـع رأسي متسـ.ـاوي أثناء المصـ.ـافحة.

عن admin

شاهد أيضاً

9 أشـ.ـياء نستخدمها كل يوم لكن بشـ.ـكل خاطئ

مع انتـ.ـشار الإنترنت وعندما أصـ.ـبح العالم قرية صغـ.ـيرة، مكَّن ذلك الأشـ.ـخاص من أن يتعـ.ـرفوا أكثر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *